المقالات والبحوث

مُقوّمات التطبيق الشعائري الشرعيّة والأخلاقيّة لزيارة المرأة مشياً على الأقدام إلى الإمام الحُسَين ، عليه السلام، في أربعينيّته الشريفة . بقلم العلوية أم محمد الموسوي .

  مُقوّمات التطبيق الشعائري الشرعيّة والأخلاقيّة لزيارة المرأة مشياً على الأقدام إلى الإمام الحُسَين ، عليه السلام، في أربعينيّته الشريفة .     بقلم العلوية أم محمد الموسوي  .
المصدر: واحة - وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

 

المجمع العلمي لجامعة الزهراء   

 مُقوّمات التطبيق الشعائري الشرعيّة والأخلاقيّة لزيارة المرأة مشياً على الأقدام إلى الإمام الحُسَين ، عليه السلام، في أربعينيّته الشريفة .

 

 بقلم العلوية أم محمد الموسوي  .

 

:1: التأكيد على مسألة الحجاب الشرعي والإلتزام الأخلاقي للمرأة وأخذها الإذن من وليها الشرعي ، وعدم تركها أمراً مهماً مُزاحماً في ملاكه وقيمته وهدفه لإستحباب الزيارة الشريفة .

 

:2:الإهتمام بمعرفة الإمام المهدي ، عجّل الله فرجه ، والتفكّر في وجوده الشريف ليكون ذلك دافعاً إلى المزيد من الإلتزام العبادي، وتحسين السلوك الأخلاقي ، وعدم الإنسياق وراء المناهج الحياتية غير الإسلامية ، والتي توقع المرأةَ في متاهات، تبعدها عن وظيفتها المُقدَّسة في تنشئة الأسرة، وتربية الأطفال، والحفاظ على المجتمع قويماً خالياً من الإنحرافات.

 

:3: ينبغي بالمرأة الصالحة أن تصطحب معها أحد محارمها كزوجها أو ولدها أوأخيها أو والدها ،بحيث تكون واثقة من المأمونية على نفسها في الطريق الموصِل إلى كربلاء المقدّسة ورجوعها إلى بيتها .

 

:4: يجدر بالمرأة أن تسير في الطريق بوقار ضمن مثيلاتها ، من النساء - وأن لاتحشر نفسها بين الرجال الأجانب ، وهذا أمر ممكن عرفا ووقوعاً وليس مستحيلا في تحققه. 

 

:5: فيما يخص المبيت في الطريق عليها أن تنزل عند بيتٍ موثوق به ، أو موكب أمين فيه نساء صالحات تأمن معهن على نفسها .

 

:6: ممكن للمرأة إذا تعسر عليها السير مشياً على الأقدام أن تذهب بوسائط النقل الحديثة ، وبالتالي تتخلّص من المعاناة أو الوقوع في المخالفات الشرعية المُحتملة الوقوع .

وتحصل على ثواب الزيارة الشريفة وترجع بنتيجة صالحة ،في أثرها العقدي والسلوكي فيما يتعلق بشخصيتها وهويتها .

 

:7: على المرأة أن تدرك أنَّ الزيارة لسيتْ نزهة أو سفرة عادية ، بل هي وظيفة عقدية من حقها أن تُمارسها بوصفها تجديد عهد وولاء للإمام الحُسَين ،عليه السلام ،في البقاء على منهجه فكرا وسلوكا .

لذا حريٌّ بها أن تستثمر فترة الزيارة بقراءة القرآن ،أو الإستماع إليه أوالمثاقفة مع قريناتها في أمور تخصها شرعاً شخصيا ومجتمعيا .

 

:8: في حال رجوع المرأة من الزيارة ولمعالجة إشكاليّة الاختلاط مع الرجال ، واحتمال وقوع منافيات شرعية 

- عليها أن تصبر ولا تستعجل في أمرها في الرجوع ،علّها تجد وسيلة نقل مريحة ومأمونة وغير مختلطة ،تنحفظ معها كرامتها ودينها وقيمتها .

 

:9: الرجال مَعنيون شرعاً وأخلاقاً وعرفاً بمراعاة الوضع الخاص للمرأة- فعليهم أن لا يستغلوا فرصة الزيارة فيما لايرضاه الله تعالى ورسوله و المعصومون ، عليهم السلام،وأن يتعاطوا مع المرأة الزائرة بوصفها أختاً أو بنتاً أو مَحرما ،ففي ذلك المبتغى والغاية المنشودة من منهج الإمام الحسين في نهضته الشريفة إصلاحاً للنفس وللمجتمع - وتمهيداً وتعجيلاً لظهور الإمام المهدي ،أرواحنا فداه .

 

 :10: لابد ان تكون الزيارة فرصة ثمينة لطلب التوبة من الله( جل وعلا) لانه كما ورد في الروايات مامضمونه من مشى خطوة لزيارة الامام الحسين كان له الف حسنه وتمحى عنه الف سيئة وياحبذا ان يكون الزائر على طول المسيرة المقدسة ان يلهج في الصلوات على محمد وال محمد لانه كما ورد في الخبر (اكثروا من الصلاة على محمد وال محمد فأنها تهدم الذنوب هدما)

اذن : هذه فرصة في غاية الأهمية لطلب التوبة والانابة .

 

:11: ينبغي ان تكون زيارة الاربعين الراجله فرصة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من تعليم النساء الواجبات بصورة صحيحةمن قبيل صلاة والوضوء والغسل وووووغيرها من الامور الابتلائية .

والردع عن الامور المحرمه من قبيل الكذب واذية المؤمنين بكلام جارح وعدم التجسس على البيوت التي تقوم بأيواء الزاىرين والردع عن الغيبة حتى تكون زيارة حسينية بكل ابعادها كما في الحج عندما يكون حجا ابراهيميا فهو حجابكل ماللحج من معان وكما ان الحج هو الوفود على الله تعالى فكذلك زيارة الحسين هي وفود لأولياء الله تعالى وهم اعظم ماخلق الله تعالى فبقربهم يكون العبد قريب من الله تعالى كما اشارت الايات المباركة .

 

:12: لابد ان تكون اثار الحزن والمواساة على وجوه الزائرين وعدم الاكثار من الضحك والمزاح والشجار فيما بينهم ويكفي في المصيبة ان تكون هناك مقارنة بين  مشي الزائر وبين مشي السبايا الزائر يجد كل مايحتاج من وسائل الراحة بخلاف السبايا الزائر يكرم والسبايا يشتمون ويضربون  وغيرها من المصائب لا يسع المجال لذكرها .

 

:13: لابد يكون نصيب للأمامنا صاحب العصر والزمان (عج)من الدعاء له في تعجيل فرجه لكي يحقق اهداف الثورة الحسينية ويجعلنا الله تعالى من انصاره واهداء بعض الخطوات لوجوده المقدس 

هذا واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين ومنه نستمد العون والسداد 

اللهم لا تجعله اخر العهد منا لزيارة قبور اوليائك وبلغنا زيارتهم في عامنا هذا وفي كل عام  .

وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف - واحة
© Alhawza News Agency 2017

اخبار ذات صلة

تعلیقات الزوار