المقالات والبحوث

معنى الحياء والعفة

معنى الحياء والعفة
المصدر: واحة - وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

 

 معنى الحياء والعفة 

 

ورد في الحياء قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (الحياء سبب إلى كل جميل) وقوله (عليه السلام): (الحياء مفتاح كلّ الخير) وتلاحظ أنّ العفّة والحياء يشتركان في صفة كونهما أصل وسبب ومنشأ كلّ خير وجميل. وقد عُرِّفَ الحياء بأنّه: (انقباض النفس عن القبائح وتركها)، وفي الحديث الشريف: (إنّ الله حيِيّ) أي تارك للقبائح فاعل للمحاسن)) وفُسّرت العفّة بأنها: (حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة) فهما إذن ملكتان نفسيّتان وخصلتان كريمتان بهما جمال المرأة وكمالها، أمّا ارتداء الحجاب الخارجي مهما كان متكاملاً فهو جزء منهما ومظهر لهما لكنّه لا يكفي وحده للتعبير عنهما ما لم ينعكس أثرهما على السلوك الخارجي والتعامل مع الآخرين، فلا فضول في الكلام ولا ملاطفة ولا انبساط في الحديث ولا خضوع بالقول ونحو ذلك، أما ما نسمع عنه اليوم من جلسات مختلطة غير محتشمة أو صداقات أو حوارات بين المؤمنين والمؤمنات على مواقع التواصل الاجتماعي أو بأي وسيلة أخرى مباشرة أو غير مباشرة تحت عنوان الحوار المفيد أو الهادف أو أي شكل آخر هو خداع منافي للحياء والعفّة ولا مبرّر له لإمكان التواصل مع أبناء نفس الجنس، وتوجد شواهد كثيرة على انتهاء هذه العلاقات إلى نتائج مؤلمة .

 

#المرجع_اليعقوبي 

٥ جمادي الأول #يوم_العفاف_العالمي

وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف - واحة
© Alhawza News Agency 2017

اخبار ذات صلة

تعلیقات الزوار