المقالات والبحوث

《مَنْ خاف الله أخاف الله منه كلّ شيء، ومَنْ لم يَخَف الله أخافه الله من كلّ شيء》

 《مَنْ خاف الله أخاف الله منه كلّ شيء، ومَنْ لم يَخَف الله أخافه الله من كلّ شيء》
المصدر: واحة - وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

 

《مَنْ خاف الله أخاف الله منه كلّ شيء، ومَنْ لم يَخَف الله أخافه الله من كلّ شيء》

 

حين يُدرك #المؤمن أنّ أصول جميع الأسباب ترجع إلى الله، وأنّ تدبير كلّ ما يجري في العالم بيده، فإنّه لا يعود يرى لأيّ شيء استقلالاً حتّى يخافه، لذا فهو لا يخاف إلّا الله.

 

ولأنّه يعتمد على الله تعالى ولا يخاف أحداً سواه، فإنّ إيمانه يزداد كلّ يوم، وتكون النتيجة أنّ الله تعالى يمُدّه بالقوّة التي تجعله لا يخاف أحداً سواه، ويجعل الآخرين خاضعين له ويخافونه؛ فهو لا يهادن الباطل أبداً، ويقوم بكلّ ما يراه تكليفاً.

 

وأمّا الذي لا يخاف الله، فإنّ الناس لا يخشونه؛ ولهذا، فإنّه يهادنهم ويمالئهم لأجل الحفاظ على موقعيّته، ويسعى دوماً لجعْل الآخرين راضين عنه.

 

 

الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف - واحة
© Alhawza News Agency 2019

اخبار ذات صلة

تعلیقات الزوار