المقالات والبحوث
زواج_النورين
زواج_النورين
في ذكرى زواج الامام علي والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام
وقع الزواج المبارك للإمام علي من فاطمة الزهراء عليهما السلام في 1 ذي الحجة 2 هـ، وسمي بزواج النورين، وتحظى هذه الواقعة بأهمية كبيرة لأنهما من أعظم الشخصيات وأفضل الخلق بعد الرسول [ص] وأئمة أهل البيت [ع] هم ثمرة هذا الزواج المبارك، ويدل أيضاً هذا الزواج على مكانة الإمام علي [ع] عند النبي [ص] حيث اختصه بابنته دون سائر المؤمنين.
قال رسول الله (ص): ما زَوّجتُهُ، وَلكنَّ اللهَ زَوَّجَهُ
عبد الرحمن بن الجوزي، المنتظم ج 2 ص 200
قصة الزواج
كان الإمام علي [عليه السلام] في السنة الأولى من الهجرة النبوية ابن أربع وعشرين سنة وهو ابن عم الرسول المصطفى (ص) وأول من آمن به؛ وكانت فاطمة الزهراء [عليها السلام] قد بلغت يومئذ التاسعة من عمرها »
بناءً على أن ولادتها كانت في السنة الخامسة بعد البعثة ،
وهي بنت رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] ولها منزلتها الرفيعة الزاخرة بالفضائل الإنسانية، والخصائص الملكوتية السامية. وقد أثنى عليها أبوها مراراً، وسماها بَضْعَتَه.
فعن النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] قال: «فبينا صلّيت يوم الجمعة صلاة الفجر، إذ سمعت حفيف الملائكة، وإذا بحبيبي جبرئيل ومعه سبعون صفّاً من الملائكة مُتوّجين مُقرّطين مُدَملجين ، فقلت: ما هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل؟! فقال: يا محمد! إن الله أطّلع على الأرض إطّلاعةً فاختار منها من الرجال علياً ، ومن النساء فاطمة ، فزوّج فاطمة من علي . فرفعت فاطمة [عليها السلام] رأسها وتبسّمت... وقالت: رضيت بما رضي الله ورسوله» .
قال أنس : أقبل علي فتبسم النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] ثم قال: «يا علي، إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة، فقد زوجكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيت» . فقال علي : قد رضيت يا رسول الله ... فقال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] : «بارك الله عليكما وفيكما وأسعدكما وأخرج منكما الكثير الطيّب» .
قال أنس: فوالله لقد خرج منهما الكثير الطيّب
© Alhawza News Agency 2019
