المقالات والبحوث

كيف تُحوِّل المصيبةٌ رحمة ونعمة ! السيد سامي خضرا

 كيف تُحوِّل المصيبةٌ رحمة ونعمة ! السيد سامي خضرا
المصدر: واحة - وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

 

كيف تُحوِّل المصيبةٌ رحمة ونعمة ! السيد سامي خضرا

  

  ورُوي عن الصادق أنَّه قال في التعزية ما معناه:

 

إنْ كان هذا الميت، قد قرَّبك موتُه من ربِّك، أو باعدك عن ذنبك، فهذه ليست مصيبة، ولكنَّها لك رحمةٌ وعليك نعمة، وإنْ كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك، ولا قرَّبك من ربّك، فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميِّتك، وإنْ كنت عارفاً بربّك".

 

  ولمَّا أخرج الصادق عليه السلام ابنَه للدفن قال:

 

 "سبحان مَنْ يقتلُ أولادَنا، ولا نزدادُ له إلاَّ حُباً".

 

 

  وكان عليه السلام يقول عند المصيبة:

الحمد لله الذي لم يجعلْ مصيبتي في ديني، والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم ممَّا كانت، والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون، فكان".

 

 وقال الفقهاء باستحباب أن يُسلِّيَ صاحبُ المصيبة نفسه بتذكر موتِ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فإنَّه أعظم المصائب... وأن يصبر على المصيبة ويحتسبَ ويتأسى بالأنبياء والأوصياء والصالحين، خصوصاً في موت الأولاد .

وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف - واحة
© Alhawza News Agency 2019

اخبار ذات صلة

تعلیقات الزوار