أخبار اسلامية
اشراقات مهدوية كيف تنصر إمام زمانك ؟
اشراقات مهدوية
كيف تنصر إمام زمانك ؟
لاشك أن أرهاصات هذا العصر بكل مافيه من الفتن والاضطرابات قد ترجح فكرة اننا نقترب من مرحلة حساسة من تاريخ البشرية بمعنى أرهاصات ماقبل الظهور...فهل نحن على مستوى نصرة إمامنا (عجل الله فرجه الشريف) الذي يصلح الله تعالى أمره في ليلة ؟.
ومن هنا ينبغي على كل مؤمن أن يفكر في نفسه ويجد له طريقا للارتباط مع الحجة(عليه السلام) وأن يعثر على فرجه الشخصي سواء كان ظهور وفرج الامام (عليه السلام ) قريبا ام بعيدا.
ونحن في عصر الغيبة الكبرى أن اردنا ان نكسب رضا مولانا صاحب الزمان (عليه السلام ) فعلينا ان ندرك جيدا ماالسبل الكفيلة لنصرة الامام صاحب العصر والزمان (عليه السلام) ليتسنى لنا العمل بها.
فلو سعينا قدر استطاعتنا لنصرة الامام المهدي (عليه السلام) فهل ياترى تغيب عنا ( عين الله الناظرة) إمام العصر والزمان (عليه السلام) ؟ .
ومن سبل نصرة الامام المهدي (عليه السلام) :
السبيل الاول/ معرفة الامام :
عن طريق إدامة ذكرة والدعاء له بالحفظ والنصرة والتأييد وتعجيل الفرج وان نعمل اعمال الخير نيابة عنه (عليه السلام) كالصدقة والصلاة والزيارة وتلاوة القرآن وان نتعامل معه(عليه السلام) ونراقب حياتنا اتجاهه كشخص موجود بيننا وان اعمالنا تعرض عليه تفصيلا.
السبيل الثاني التصدي للشبهات المثارة ضده(عليه السلام):
الايمان به واستيعاب قضيته من جميع جوانبها العقائدية والتاريخية والفكرية والاجتماعية والدفاع عنها والتصدي للاشكالات والشبهات المثارة ضده (عليه السلام) وانه يظهر رحمة للناس وشفقة عليهم كجده المصطفى(صلى الله عليه وآله).
السبيل الثالث/اقناع جميع البشرية بقضيته(عليه السلام):
إن قضية الامام المهدي(عليه السلام) عالمية يراد اقناع جميع البشر بها لانها لهم جميعا وذلك يقتضي ان تتعدد لغة الخطاب والحوار بحسب ثقافة الشخص المقابل ومتبنياته الفكرية فالاستدلال لاقناع الشيعي يختلف عما لو اريد إقناع المسلم غير الشيعي وهو يختلف عما لو اريد إقناع غير المسلم أيضا.
السبيل الرابع/ تهيئة المجتمع لقبول الدولة العالمية:
إعداد المجتمع لقبول إقامة دولة الامام وتنعم البشرية بها وذلك بتوعيته حتى تكون في قمة الاستعداد لقبول الامام والالتحاق به ونصرته(عليه السلام).
السبيل الخامس/تهذيب النفس:
اعدادالنفس وتربيتها وتهذيبها لتكون بالمستوى الذي يؤهل الفرد ليكون من انصار الامام ومؤيديه والمشاركين في حمل رسالته العالمية وبناء الشخصية الاسلامية كما يريدها اهل البيت (عليهم السلام) وهذا يتطلب جهدا كبيرا وجهادا اكبر مع محاسبة ومراقبة مستمرة للنفس.
السبيل السادس/ارشاد الجاهلين:
سواء كان الجهل كفرا أو شرطا أو ضلالة او كان عدم معرفة احكام الدين وهديهم الى سواء السبيل واعدادهم لليوم الموعود عن طريق تحصيل العلوم والمعارف الالهية ونشرها بين الناس وتوعيتهم.
السبيل السابع/ قراءة القران:
قراءة القران مااستطعت خصوصا في ظرفنا الحالي فان الفتن اصبحت كقطع الليل المظلم لايستطيع اجتيازها الا من كان عنده نور يمشي به في الناس قال تعالى : (افمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ).
السبيل الثامن/الامر بالمعروف والنهي عن المنكر:
احياء هذه الفريضة الالهية العظيمة التي بها تحفظ السنن وتامن السبل وتحل المكاسب وغيرها من الثمرات ولابد من مراعاة مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اثناء تطبيقة .
السبيل التاسع/ المحافظة على الهوية الاسلامية:
رفض التبعية للغرب والمحافظة على شخصيتنا الاصيلة بكل عناصرها سواء بالمظهر او في العقيدة او الفكر والثقافة والنظر الى مايأتينا من الغرب بعين البصيرة والالتفات الى قبائحه ومساوءه والامراض النفسية والاجتماعية والاخلاقية التي تعصف بهم.
السبيل العاشر/ الرحمة بالناس:
والصفح عنهم والاحسان اليهم من وسائل الاقتراب الروحي من الامام صاحب العصر والزمان(عليه السلام) وتجنب الاضرار بالناس والبغض لهم والا يحملوا في صدورهم ضغينة ولاغلا ولارغبة في الانتقام (ارحم ترحم).
السبيل الحادي عشر/حب الله تعالى لكماله :
لكماله أو لعظيم نعمه ونحوها وحب الامام (عليه السلام) لانه واسطة الفيض الالهي وقد ورد في الزيارة (من أحبكم فقد احب الله) والعمل بمقتضيات الحب من الطاعة وعدم صدور ماينافيه قال تعالى (والذين آمنوا اشدا حبا لله) بحيث يخاف من المعصية كيلا يسقط في عين محبوبه .
السبيل الثاني عشر/دفع الحقوق الشرعية:
لان عدم دفع الخمس يؤخر من ظهور الامام (عليه السلام ) وكذلك عدم الامان من الفتن كما جاء في الرسالة الثانية للامام(عليه السلام) للشيخ المفيد: انه من ربه من اخوانك في الدين واخراج مما عليه الى مستحقيه كان آمنا من الفتنة المبطلة ومن بخل منهم بما اعاده الله من نعمته على أمره بصلته فانه سيكون خاسرا بذلك لاولاه وآخرته.
© Alhawza News Agency 2019
